اللبنانية

وزير الاقتصاد: لن نشهد انقطاعًا للخبز أبدًا

المراقبة ومنع استعمال الطحين الا للخبز الابيض خفضنا الصرف وبالتالي رفعنا فترة الاستدامة، واستطعنا تأمين كميات تكفي حاجة السوق وتفيض، واقوم بمتابعة اسبوعية لوصول الطحين لكل الافران في لبنان بشكل متوازن ومدروس”.

وقال وزير الاقتصاد: “حللنا جزءا كبيرا من المشكلة، والأهم اننا منعنا استغلال هذه المادة من قبل التجار في وقت يحرم منها الناس الذين يجب أن تصل اليهم. وفي المرحلة الثانية كان التحدي الاكبر بالنسبة لنا باندلاع الحرب الروسية الاوكرانية مع شح الاموال المتوفرة، وبذلنا جهدا كبيرا بالتعاون مع دول كثيرة لتأمين وصول القمح، وقد بدأنا في المرحلة نفسها التفاوض مع البنك الدولي لما يشكله من ثقة دولية من أجل تأمين دفع سعر القمح، والبرنامج يعمل من خلال ثلاثة امور هي: الشفافية في الاستيراد، المحاسبة والتدقيق المالي والتوزيع. في موضوع الاموال تصرف من اجل شراء القمح بموجب اعلى المعايير الدولية المعتمدة من البنك الدولي والصليب الاحمر والاليات الجديدة التي وضعناها في الوزارة، مع وجود فريق عمل معنا من البنك الدولي لتأمين استمرارية وصول القمح بشكل ممنهج منظم”.

وأردف: “من هنا أقول أنه من غير المسموح التحدث عن ازمة رغيف في لبنان، وكعضو في مجلس الدفاع الوطني، وبعد ان أمنا كل الامور للمحافظة على وجود القمح، فكل من يتحدث عن أزمة يكون افتراء وتضليلا تآمرا على الامن الغذائي والاجتماعي اللبناني. واناشد الاجهزة والقضاء وأتوجه بكتاب الى الاجهزة المختصة، بأن من يتحدث عن ازمة غذاء وخبز يكون يهول على الناس ويخلق ارتباكا ويجب أن يحاسب على أنه يخل بالامن ويفتعل ازمة تنشر الخوف والقلق لدى الناس، وسنعتبره مرتكبا لجرم بحق الامن الاجتماعي والغذائي، وسأكون اول من يتقدم الى القضاء بشكوى امنية وجنائية لأن كل عناصر الاستقرار متوافرة وكل عناصر الازمة غير متوافرة، وأبسط الامور الا نترك اللبناني قلقا على رغيف خبزه”.

وكشف عن أنه “اداريا بدأت عملية وضع الطلبات من اكبر شركات لتصدير القمح وضمن المعايير المطلوبة، واعلى المعايير المعتمدة عالميا، لذلك سيوفر هذا البرنامج اول دفعة باخرة مدعومة من البنك الدولي تحمل 30 الف طن ستصل الى مرفأ بيروت منتصف شباط المقبل، وتمت الموافقة عليها مطلع هذا الاسبوع. وسننزل كوزارة واجهزة معنية لاستلامها من المرفأ وتوزيعها ضمن الاطار الذي نعمل عليه منذ ستة اشهر، بالاضافة الى وجود الصليب الاحمر معنا وبعض الاجهزة المشتركة مع وزارة الاقتصاد والبنك الدولي والتي تزيد الرقابة على الافران وتتأكد من وصول ربطة الخبز لكل الناس بالاسعار الرسمية المعلن عنها من وزارة الاقتصاد. وبعد هذه الباخرة سيتوالى وصول البواخر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى