مرض الألزهايمر: هل يمكن لنقل الدم تنشيط الدماغ


الاختبارات الجديدة قد تقلب المقاييس في أمراض كثيرة ومنها #مرض ألزهايمر. قد تبدو لك الفكرة للوهلة الأولى غريبة، لكن في العودة إلى التجارب العلمية قد تكون نتائجها واعدة وأقرب ما يكون إلى الحل؟! هل يمكن لنقل الدم من شخص شاب إلى شخص متقدم في العمر أن يبطل آثار شيخوخة الدماغ؟ وفق العلماء الأميركيين لا شيء مستحيل!

مما لا شك فيه أن الشيخوخة قد تؤدي إلى مشاكل إدراكية وإلى خطر الإصابة بأمراض تنكُّسية عصبيّة أخرى، وعلى رأسها مرض ألزهايمر. وفي رحلة البحث عن كيفية حماية الدماغ من المشاكل والاضطرابات الناتجة عن تقدم العمر، أجرى علماء في جامعة تكساس اختبارات على الفئران التي تحمل في دمها لويحات من بروتين الأميلويد التي تعدّ من المؤشرات الرئيسية لكشف مرض ألزهايمر، وامكانية التخلص منها عند الفئران المريضة، وفق ما نشر موقع Topsante.

وفي التفاصيل، قام الباحثون بنقل دم من فئران تتمتع بنفس التركيبة الجينية إلى فئران معدلة وراثياً مصابة بمرض ألزهايمر. واللافت أنه بعد نقل الدم، انخفض مستوى لويحات البروتين الأميلويد الدماغية عند الفئران المعدلة وراثياً بين 40-80%، حسب ما أكد فريق الدكتور أكيهوكو أورياما.

الآلية الدقيقة التي من خلالها أدى نقل الدم إلى تقليل وجود لويحات الأميلويد وتحسين ذاكرة ليست واضحة حتى الساعة، لكن يعتقد الياحثون أن لديهم مجال بحث مثير للاهتمام لمعالجة مرض ألزهايمر.

من المهم أن نعرف أن عمليات نقل الدم لمكافحة الآثار السلبية لتقدم العمر على الدماغ ليست جديدة.
ففي العام 2014، قدم الباحثون في جامعتي هارفرد وستانفورد تجارب مماثلة ونتائج واعدة وإيجابية في هذا المجال. وفي تفاصيل تلك الدراسة، قام الباحثون بحقن الفئران التي يزيد عمرها عن 18 شهراً (متوسط العمر لهذه القوارض هو سنتان) بالبلازما للفئران التي تتراوح أعمارها بين 3 أشهر و18 شهراً لمدة 24 يوماً.
وجاءت النتيجة أن الفئران التي تلقت البلازما أظهرت تحسناً في الذاكرة وقدرتها على التعلم” وفق ما أكد الدكتور فيلادا من قسم طب الأعصاب في جامعة ستانفورد.
وتظهر بياناتنا أن “حقن الدم من شخص شاب تقاوم الشيخوخة على المستويات البنيوية والوظيفية والإدراكية.

News & media website | Website

جريدة الكترونية باللغة العربية، تتناول الأخبار والأحداث المحلية والدولية سياسياً واقتصادياً ورياضياً وفنياً.

زر الذهاب إلى الأعلى