أعلن معنا على الرقم: 03576768
دولي

ماسك يفجّر مفاجأة من العيار الثقيل في صفقة “تويتر”.. هل تنتهي بالفشل؟

أعلن معنا على الرقم: 03576768

عمق إيلون ماسك حالة عدم اليقين بشأن عرضه البالغة قيمته 44 مليار دولار للاستحواذ على “تويتر”، بتلميحه إلى أنه يجب خفض قيمة العرض وفق نسبة الحسابات المزيفة على المنصة، ووصف افتقار شركة “تويتر” إلى تفسير حول تقديراتها بأنه أمر “مريب للغاية”.

عبر ماسك يوم السبت الماضي، عن اتفاقه في الرأي مع المعلق المحافظ إيان مايلز تشيونغ الذي غرد قائلاً: “إذا كان 25٪ من المستخدمين روبوتات، فإن صفقة الاستحواذ على تويتر يجب أن تكلف 25٪ أقل”.

فأجاب ماسك: “بالتأكيد”.

كان ماسك قد علق صفقة شراء تويتر مقابل 54.20 دولار للسهم، إلى أن تثبت إدارة المنصة أن 5٪ فقط من المستخدمين وهميون، وهي النسبة التي حاججت بها إدارة الشركة.
وفي حديثه لبودكاست “All-In” يوم الاثنين، قال ماسك إن الرقم من المرجح أن يكون أعلى “بأربع أو خمس مرات”.

التخفيض بنسبة 25٪ من شأنه أن يهبط بقيمة العرض إلى 33 مليار دولار، وهو مبلغ أقرب بكثير للقيمة السوقية الحالية لـ”تويتر” التي تقل قليلاً عن 30 مليار دولار. وقد أغلقت أسهم تويتر يوم الجمعة في نيويورك عند 38.29 دولار، بحسب Business Insider.

شكك ماسك في وقت سابق في عدم قدرة تويتر على تقديم تفسير بشأن تقديرها لنسبة الحسابات الوهمية عند أقل من 5%، قائلا إنه ليس لديه حافز للتعامل مع تلك الحسابات.

وقال ماسك: “إنني قلق من أن تويتر لديها عامل مثبط لتقليل الحسابات المزيفة، لأن ذلك يقلل من المستخدمين اليوميين المتصورين”.

وردًا على المستخدم الذي سأل عما إذا كانت إدارة تويتر على تواصل معه، أجاب ماسك: “لا، ما زالوا يرفضون شرح كيف يقدرون أن 5٪ من المستخدمين اليوميين مزيفون! أمر مريب للغاية”.

يمثل الاقتراح أحدث تصعيد في الخطاب ضمن عملية استحواذ مضطربة، ودفع ماسك إلى تذكير المستثمرين بأولوياته تجاه شركتيه الأخريين تسلا و SpaceX.
اقترح ماسك سابقًا أخذ عينة من 100 مستخدم لتحديد عدد الحسابات الوهمية على المنصة، ورد على تفسير الرئيس التنفيذي للشركة Parag Agrawal حول سبب عدم إمكانية ذلك، باستخدام رمز تعبيري غير لائق.
المصدر: العربية

Beirut News Network

جريدة الكترونية باللغة العربية، تتناول الأخبار والأحداث المحلية والدولية سياسياً واقتصادياً ورياضياً وفنياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: