أعلن معنا على الرقم: 03576768
متفرقات

لبنانيّة تخوض الانتخابات التشريعيّة الفرنسيّة.. من هي إليزابيت درويش؟

أعلن معنا على الرقم: 03576768



تستعد المحامية الدولية اللبنانية الاصل والمدافعة عن حقوق المرأة والأقليات إليزابيت درويش لخوض الانتخابات التشريعية الفرنسية التي ستجري بعد ايام في 5 و19 حزيران كمرشحة في الدائرة العاشرة عن مقعد المغتربين الفرنسيين في لبنان والخليج وأنحاء أفريقيا.


ودرويش هي المرشحة اللبنانية الوحيدة التي ستشارك في الانتخابات المقبلة على كتلة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، تحت شعار: “الاتحاد من اجل الرئيس ماكرون”.

وتتقن درويش ست لغات ومجازة بالحقوق الدولية من جامعة “Paris 5” السوربون ورئيسة طلبة المحاماة في الجامعة واستاذة لمادة الحقوق فيها. وهي انشأت مكتب محاماة في باريس وتمارس من خلاله المهنة كمحامية دولية متخصصة في قضايا حقوق الانسان. وعملت كذلك كمستشارة ضمن فريق مستشاري الرئيس جاك شيراك، فضلا عن انها عضو مؤسس ناشط في “جمعية ضحايا الممارسات الإحتيالية والجرائم المالية في لبنان” ومقرها فرنسا ولوكسمبورغ، وتهدف الى حماية حقوق جميع المودعين واسترجاعها، خصوصا اللبنانيين والفرنسيين في لبنان والتي يتولى رئاستها رئيس “جمعية أصدقاء لبنان في فرنسا” والمنسق في الحملة اللبناني الفرنسي المقيم في فرنسا عزيز سليمان.

ولدى درويش، خطة عمل واضحة وشفافة وبرنامجا يتضمن طروحات عدة ستعمل على تحقيقها فيما لو نالت اصوات الجالية الفرنسية الفرنسية في لبنان والخليج وافريقيا.

ابرزها:
1- السعي الى مجانية التعليم المدرسي والجامعي وتحقيق المساواة في الامتيازات للمغتربين الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا.
2- تسريع وتبسيط الإجراءات الإدارية للفرنسيين المقيمين بالخارج. وستحمل المرشحة إليزابيث درويش التي تمثل الاتحاد مع الرئيس إيمانويل ماكرون، إرادة لجنة الدعم الدولية التابعة للرئيس لتبسيط إجراءات تجديد وثائق الهوية وجواز السفر.
2- حماية اموال المودعين الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا الذين احتجزت اموالهم في لبنان واسترجاعها.
3- مناهضة العنف ضد المرأة وحمايتها من العنف الزوجي.
4- حماية معززة لنفقات الرعاية الصحية إجراءات الطوارئ في حالة حدوث أزمة صحية وارساء قواعد الحماية الاجتماعية للفرنسيين المقيمين في الخارج.
المصدر: الوكالة الوطنية

Beirut News Network

جريدة الكترونية باللغة العربية، تتناول الأخبار والأحداث المحلية والدولية سياسياً واقتصادياً ورياضياً وفنياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: