مقالات

اليوم العالمي للممرضات

في مثل هذا اليوم ١٢ أيّار، من كلّ عام، وابتداءً من العام ١٩٦٥، يحتفل العالم باليوم العالميّ للممرّضات.
إرتبط اختيار هذا اليوم بذكرى ميلاد ” فلورنس نايتنجيل” الإنكليزيّة، في فلورنسا. وهي التي ،بفضل جهودها أُنشئ ” معهد السيّدات النبيلات للعناية بالمرضى”، وأُسندت إليها مهمّة إدارته•
ولعلّ أهمّ إنجازاتها هو التركيز على ضرورة جعل التمريض مهنة قائمة على دراسة جدّيّة، وتهيئة كافية، على المستويين الأكاديميّ والأخلاقيّ، انطلاقًا من الطابع الإنسانيّ الرفيع لهذا العمل الذي يدنيه من الرسالة.
تحيّة تقدير إلى الممرّضات في يومهنّ هذا، وتحيّة إكبار إلى العظيمة فلورنس نايتنجيل التي قامت بأعظم أدوارها في خلال حرب القرم التي اندلعت سنة ١٨٥٤، بين روسيّا من جهة، وبريطانيا وتركيّا وفرنسا وسردينيا من جهة ثانية، بعد أن نقلت صحيفة التايمز صرخة من الميدان باسم الجرحى الذين كانوا يموتون نتيجة لافتقارهم إلى الإسعافات الأوّليّة وحسن التمريض.
من المعروف أنّ حرب القرم ساهمت في ميلاد ” منظّمة الصليب الأحمر الدوليّ” التي نشأت من وحي ما قامت به فلورنس من أعمال إنسانيّة خلال هذه الحرب لتضميد جراح الأسرى والمصابين.
وتحيّة، في هذا اليوم، الذي يغلب عليه الطابع النسائيّ عمومًا، إلى ” الممرّضين” أيضًا الذين يقومون بأعباء الرسالة نفسها، خصوصًا في ميادين القتال، وما أكثرها!
من أقوال فلورنس: التمريض يمرّض أجسامًا حيّةً وأرواحًا.
*** “في مثل هذا اليوم”- دار سائر المشرق

شربل شربل

أديب، روائيّ، مترجم، ومؤلّف تربويّ
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: