إنتشار واسع للإنفلونزا الموسمية في لبنان… كيف نتفادى الاصابة؟

تنتشر ظاهرة أنفلونزا حادة منذ بداية هذا الشهر في معظم المناطق اللبنانية، وسط معلومات عن إصابة العديد من الأطفال بها. فموجة قاسية من الإنفلونزا تضرب بعض القرى لأسباب كثيرة وأهمها تغيير الطقس الى البرودة، والعدوى المتنقلة في المدارس والإهمال في الوقاية.

في حين كانت الأنظار شاخصة نحو تفشي “الكوليرا”، دخلت الانفلونزا على الخط مقتحمة دون استئذان مختلف المناطق اللبنانية، متخطية فيروس الكورونا بأشواط، لتنذر بعودة زمن ارتداء الكمامة.

فما هي أبرز أعراض الإنفلونزا الموسمية؟

– ارتفاع درجة حرارة الجسم من 38 حتى 40 درجة، وقد ترتفع أحياناً لتصل إلى ٤١ درجة، ويكون ارتفاع درجات الحرارة أقل عند البالغين.

– آلام في كافة أنحاء الجسد.

– ألم عضلي خاصة في الظهر، والذراعين، والساقين.

– صداع وإرهاق.

– التهاب الحلق.

– فقدان الشهية.

– السعال وسيلان الأنف.

واعتبر النائب وأخصائي الأمراض المعدية عبد الرحمن البزري أن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا هم كبار السن وأصحاب الأمراض الرئوية أو المزمنة، والذين يعانون من ضعف في المناعة، داعيًا إياهم لأخذ طعم الانفلونزا، لأنه يخفف من الأعراض المزعجة والمؤلمة

وعلى الرغم من أن أعراض نزلات البرد والانفلونزا الموسمية متشابهة لأن كلاهما يصيب الجهاز التنفسي، إلا أن الفيروس المسبب لكلا المرضين مختلف، ويعد الفرق بينهما هو أن الأعراض أكثر قوة في الانفلونزا الموسمية كما أن مضاعفاتها قد تؤدي إلى دخول المستشفى وهذا لا يحدث مطلقاً مع نزلات البرد.

الوقاية هي الأساس!

شدد “البزري” على ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية للحدّ من انتشار الإنفلونزا الموسميّة وبخاصة بين الأطفال، من خلال ارتداء الكمامة، والالتزام بالتباعد والحفاظ على النظافة الشخصية.

كما يجب الحصول على اللقاح سنوياً لجميع الفئات من عمر 6 أشهر وما فوق، ولكن هناك فئات أكثر عرضة للإصابة بالانفلونزا الموسمية ومضاعفاتها، وينبغي عليهم عدم إهمال الحصول على اللقاح، وهي:

النساء الحوامل، وبعد الولادة بأسبوعين، الأطفال من عمر 6 أشهر حتى 5 سنوات، الأشخاص في عمر 65 عاماً وما فوق، أصحاب الأمراض المزمنة مثل الربو، والسمنة، واضطرابات الغدد الصماء، وأمراض الرئة، وأمراض القلب، وأمراض الكبد، وأمراض الكلى، وبالطبع مقدمي الرعاية الصحية من أطباء وممرضين.

لقاحا الانفلونزا و”كورونا”… هل يتضاربان؟

هذا ولفت “البزري” إلى أن لقاحيّ الإنفلونزا و”كورونا” لا يتضاربان، فاللقاحان يقومان برفع المناعة ضد الفيروسات. وأكّد أن لقاح الإنفلونزا يمكن أن يقلل خطر تعرض أى إنسان للإنفلونزا ومضاعفاتها، واتباع الأساليب الوقائية تساعد فى الحماية من الإنفلونزا وغيرها من الأمراض التنفسية.

إلى ذلك، سبّق أن حذّر مكتب منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، من أنّ موسم الشتاء الحالي قد يشهد عودة قوية للإنفلونزا، تزامناً مع اعلان وزارة الصحة في الولايات المتحدة الأميركية عن انتشار 3 فيروسات تنفسية هي الإنفلونزا وكورونا والفيروس المخلوي التنفسي، وإعلان الحكومة البريطانية فرض عزل للطيور الأليفة والدواجن في كل أنحاء إنجلترا للتصدي لتفشي إنفلونزا الطيور. وقائع دفعت منظمة الصحة العالمية الى التخوف من أن تكون الانفلونزا الموسمية هي الوباء المقبل على البشرية.

News & media website | Website

جريدة الكترونية باللغة العربية، تتناول الأخبار والأحداث المحلية والدولية سياسياً واقتصادياً ورياضياً وفنياً.

زر الذهاب إلى الأعلى