اخبار لبنان

إستكمال التحقيق رهن تعديل مواد من أصول المحاكمات المدنية”الشعبوية” تفرض نفسها على التحقيق… والحقيقة معلّقة!

أعلن معنا على الرقم: 03576768

يواجه المساعي الداخلية والخارجية المُطالبة بكشف ملابسات تفجير مرفأ بيروت مسلسل عراقيل أبطاله سياسيون فجّار يحاولون استنفاد كل ما هو متاح قانوناً وغير متاح لوأد التحقيق و”قبع” المحقق في تفجير 4 آب 2020 وإزالة ما تبقّى من “شواهد” تُخلّد فظاعة الجريمة.
الثابت الوحيد في الذكرى السنوية الثانية لتفجير مرفأ بيروت أن أهالي الشهداء والضحايا كما أهالي الموقوفين في القضيّة يلاقون معظم اللبنانيين في توقهم إلى تبيان الحقيقة وإنزال العقاب بالمقصّرين المتواطئين والضالعين في تخزين كميات كبيرة من المواد المتفجرة في مرفأ مدني وسط العاصمة بيروت.

وإن كان من غير المستغرب أن يأخذ التحقيق وقته لسنتين وأكثر في تفجيرٍ “متشعّب” لا يمكن اختصاره بجريمة واحدة، فإنّ العرقلة المتمادية لمسار العدالة تطرح العديد من التساؤلات، في بلدٍ تُشكّل فيه التحالفات السياسية عائقاً أساسياً أمام انتظام عمل مؤسساته الدستورية، ما يدفع “الدولة” بسلطتيها الإجرائية والتشريعية إلى إيجاد الحلول بعيداً عن التدخل في عمل السلطة القضائية وعرقلة التحقيق العدلي وفق ما أوضح عضو “مكتب الإدعاء في نقابة المحامين” المولج حالياً متابعة المسار القضائي في تفجير مرفأ بيروت، المحامي يوسف لحود لـ “نداء الوطن”.

غياب التوافق السياسي الذي حال دون مطالبة الحكومة اللبنانية بالإستعانة بلجنة تحقيق دولية لتعقب خيوط الجريمة، وضع التحقيق في أتون “الكيديات السياسية” والتعسف في استعمال الحق مراراً وتكراراً واستغلال “الثغرات القانونية” مع توصل خيوط التحقيق العدلي إلى مسؤوليات مترتبة على وزراء ورؤساء سابقين، ما دفع ببعض الكتل السياسية “الطائفية” إلى الضغط في شتّى الإتجاهات لإجهاض ما توصّل إليه التحقيق ومكّن المحقق العدلي من الإدّعاء على عدد من الوزراء السابقين وبعض النواب الحاليين.

ابدأ مسيرتك الفنية اليوم

Beirut News Network

جريدة الكترونية باللغة العربية، تتناول الأخبار والأحداث المحلية والدولية سياسياً واقتصادياً ورياضياً وفنياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: