اخبار لبنان

إخبار من سلام إلى النيابة العامة المالية ضدّ المحتكرين وتجار رغيف الخبز

أشار المكتب الإعلامي لوزير الاقتصاد والتجارة #أمين سلام إلى تحرّك الأخير قضائياً، “فأحال اليوم الى النيابة العام المالية إخباراً موثقاً بالأرقام والأدلّة يظهر جشع محتكري لقمة العيش، طالباً التحرك السريع لمحاسبتهم حتى يكونوا عبرة لكل من يتجرأ على الاستثمار في وجع اللبنانيين وذكّر المكتب بالقرار الذي أصدره سلام في 19 أيار الفائت وجاء فيه: “بسبب ارتفاع سعر القمح في الاسواق العالمية وعدم قدرة المصرف المركزي على الاستمرار بدعم كامل حاجة لبنان من مادة القمح، وقد سبق لوزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام أن أصدر القرار رقم ٢٤/ ح ش تاريخ ١٩/٥/٢٠٢٢ الذي قضى بحصر انتاج الطحين من مادة القمح المدعوم فئة 85 الخاصة بانتاج الخبز العربي(…) وإمكانية إنتاج المطاحن لفئات الطحين الأخرى باستخدام القمح غير المدعوم، الى جانب أن الاستيراد متاح لجميع التجار وأصحاب الأفران والمخابز”. وحذّر يومها من أن “الأمن الغذائي للبنانيين خط أحمر لا تهاون فيه، وفي المقدمة رغيف الخبز”.

وأضاف المكتب: “لكن، يا للأسف، بدل أن يعمل الجميع بهدْي قرار الوزير سلام، بما يؤمن للمواطن قوته اليومي من الخبز العربي (لقمة الفقير)، عمد أصحاب أفران الى بيع الطحين المدعوم المخصص للخبز العربي في السوق السوداء بأثمان مضاعفة، والى إدخال محسّنات عليه لاستعماله في صناعة الحلويات والكعك والخبز الافرنجي بما يدرّ عليهم أرباحاً مضاعفة، مسجّلين بذلك هدرا للمال العام”.

وتابع: “بإزاء تلك التجاوزات وإنعدام الضمير الذي أظهره هؤلاء الجشعون والمحتكرون، تحرّك الوزير سلام قضائيا، فأحال اليوم الى النيابة العام المالية إخباراً موثقاً بالأرقام والادلّة يظهر جشع محتكري لقمة العيش، طالبا التحرك السريع لمحاسبتهم حتى يكونوا عبرة لكل من يتجرأ على الاستثمار في وجع اللبنانيين”.

وختم: “في الموازاة، تستمر مديرية حماية المستهلك عبر مراقبيها في كل المناطق بالتعاون مع الأجهزة الامنية والبلديات، في ملاحقة المخالفين وتسطير الشكاوى التي سيتلمّس اللبنانيون نتاجها هذا الأسبوع”.

إضغط للإشتراك في خدمة الخبر السريع على واتس آب
Ammoura Georges Bou Abdo - استمع الآن Listen To Ammoura a Song By Georges Bou Abdo

Beirut News Network

جريدة الكترونية باللغة العربية، تتناول الأخبار والأحداث المحلية والدولية سياسياً واقتصادياً ورياضياً وفنياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: